وأصبح اللاجئ السوري الصغير اليوم مشغولا طيلة النهار، ووقته موزع بين المدرسة والنشاطات الكثيرة التي يمارسها، فهو إضافة إلى مواظبته على المطالعة، لاعب في فريق كرة اليد ويخضع لدورات في السباحة ويتعلم العزف على البيانو.

يجيب الطفل السوري المتفوق عن سر كل هذه النشاطات التي يمارسها بأنه يريد أن يكون “مصدر فخر لأهله”، ورغم أنه يجد اليوم صعوبة في التعبير عن نفسه باللغة العربية لكنه يبدو مصمما على التفوق والتميز، وأن يكون “إمبراطورا” دائما للقراءة في ألمانيا.